السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في لله زارني في هذا المساء الأخوة من جمعية أجواد هذه الجمعية المباركة التي تعتني في إواء المشردين الذين ضعفت عقولهم واختاروا البقاء في الشوارع اوفي غيرها قد كان لهذه الجمعية المباركة جهودٌ في إيوائهم وعلاجهم وإعادتهم إلى الحياة الطبيعية الشريفة وقد سمعت عنها والحمد لله م ما أثلج صدري من أن هؤلاء المشردين بعد أن تلقوا العلاج وخدموا الخدمة التي تليق بهم ببني آدم الذين قال الله فيهم [ولقد كرمنا بني آدم وحملناه في البر والبحر ورزقناه من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ] قد عادو بحمد لله إلى الوضع الطبيعي و انتظموا في الحياة الطبيعية وبعضهم تزوج وأسس أسرة واختار أن يشق طريقة في الحياة هذه الجمعية تحتاج إلى إرادات ومن ضمن إراداتها الزكاة المفروضة لإنها تخدمُ فئةً فقيرة مشردة ليس لها من يهتم بها ولا من يصرف عليها وقد جعل الله من أصناف أهل الزكاة الفقراء والمساكين وهؤلاء هم من أشد الناس فقراً ومسكنا فأنا أدعوا إخواني أن يتبرعوا لهذه الجمعية من الزكاة المفروضة ومن الصدقات والأوقاف وأن يساعدوها على توسيع عملها في مناطق المملكة كلها وقد وعد الله تعالى المنفقين بالخلف وبي مضاعفة الأجر قال الله تعالى [قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين]

وقال النبي صلى الله عليه وسلم [ما نقصت صدقة من مال] وفي بعض الآثار بل تزده بل تزده

وقال الله تعالى [من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون]

وإني أدعو إخواني أن يضعوا في الجمعية حساباً خاصاً في لزكاة وأن يضعوا لصرف منه يجعلوا لجنة تصرف منه على هذه الفئة المستحَقة نفع الله بهذه الجمعية وبالقائمين عليها وبارك في جهودهم وحفظ لهم ما يتمتعون به في هذه الحياة وبارك لهم فيه بارك الله لهم في أموالهم وفي صحتهم وفي عقولهم وفي ذراريهم وفي أزواجهم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.